واطمأنت الوزيرة إلى البرمجة الجديدة للمركز حيث أصبح منظمًا لجهة إبلاغ الإدارة والتبلغ منها بالحل وإبلاغ صاحب العلاقة ومعرفة الطلبات المستجابة والوقت الذي استغرقه الحل، وكذلك الإجابات المعلقة التي تحتاج أجوبة من خارج لبنان أو من إدارات أخرى.
وتولت الوزيرة الإجابة على عدد من الإتصالات شخصيًا، حيث فوجىء المواطنون بذلك وسجلت طلباتهم واحالتها إلى فريق العمل لمتابعتها.
واعتبرت، في حديث مع الموظفين، ان هذا المركز هو جزء من الخطوات الإصلاحية في الوزارة وقد تم تنظيمه بصورة أصبحت أكثر وضوحًا.
وأكدت أن الهدف من الآلية الجديدة ليس فقط تلقي الإتصال بل طمأنة المواطنين إلى مسار الطلب والمتابعة معهم وإبلاغهم بالنتيجة.
وأشارت الى أن أهمية توثيق الإتصالات ومعرفة أنواع الحالات والطلبات والمشكلات لكي يتم اتخاذ إجراءات تسهل على الناس عبر إيجاد الحلول للمشاكل المتشابهة بصورة نهائية.
ولفتت الى أن مكتب الوزيرة يستمع إلى شكاوى المواطنين وطلباتهم واستفساراتهم عبر هذا المركز ويستقبل الإتصالات بكل ترحاب واستعداد للخدمة.



