ورأت أن “هذا القرار يشكل خطوة متوازنة تراعي واقع البلاد والظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، وتؤمن في الوقت عينه الحد الممكن من الاستقرار التربوي، بما يسمح للطلاب بمتابعة تحصيلهم العلمي في أفضل الظروف المتاحة”.
ودعت “المعلمين إلى متابعة رسالتهم التربوية النبيلة، بالتعاون والتنسيق مع إدارات المدارس، لما فيه خير الطلاب ومصلحة القطاع التربوي، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على سلامتهم وسلامة عائلاتهم في ظل الأوضاع الدقيقة التي تمر بها البلاد”.
وأبدت تقديرها “العميق للتضحيات التي يقدمها المعلمون في هذه المرحلة الصعبة، إذ يواصلون أداء رسالتهم رغم كل التحديات، إيمانا منهم بدور التعليم في حماية المجتمع وبناء المستقبل”.
وإذ شدت نقابة المعلمين على أيديهم، تمنت لهم “السلامة والتوفيق في أداء مسؤولياتهم الوطنية والتربوية”، آملة أن “تنعم البلاد قريبا بالاستقرار والأمان، بما يتيح للمدرسة اللبنانية أن تستعيد دورها الطبيعي في صناعة المعرفة والأمل”.

