واعتبر شقير أنه، على الرغم من أحقية هذا المطلب وضرورة أن يقوم حزب الله بتسليم سلاحه فوراً إلى الدولة اللبنانية، بما يساهم في وقف هذه الحرب المدمرة وحقناً لدماء اللبنانيين وبسط سيادة الدولة، فإن ما يجري من ضغوط ومزايدات في هذا الظرف الدقيق لا يخدم مصلحة البلاد.
وأشاد شقير بأداء رئيس الجمهورية ومواقفه الوطنية، وكذلك بجهود رئيس الحكومة، وبالدور الذي يقوم به الجيش اللبناني وقيادته في الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي.
وإذ حذّر شقير من أن هذه المزايدات من شأنها إضعاف موقف الدولة وتعريضها لمزيد من الضغوط والمخاطر، أكد تأييده الكامل لرئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها والجيش وقائده ,لا سيما في ما خص موضوع حصر السلاح، داعياً في هذه اللحظة المصيرية من تاريخ البلاد، جميع اللبنانيين إلى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الدستورية، ولا سيما رئاسة الجمهورية والحكومة والجيش اللبناني.

