أصدرت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان بياناً بمناسبة عيد المعلم، انتقدت فيه بشدة أداء وزارة التربية، معتبرة أن العيد الحقيقي يقتضي ملامسة واقع المعلمين لا الانفصال عنه.
وأشارت الرابطة إلى أن إعلان الوزيرة عطلة رسمية بمناسبة عيد المعلم، بالتزامن مع قرارات استمرار التعليم في بعض المناطق وتجميده في أخرى، يعكس “انفصالاً تاماً عن الواقع” في ظل ظروف الحرب.
واعتبرت الرابطة أن تصريحات الوزيرة والمعايدات الرسمية تجاهلت معاناة 15 ألف أستاذ متعاقد يشكلون 80% من الكادر التعليمي، باتوا بلا أجور ويواجهون خطر التشريد وفقدان سبل العيش، واصفة بيانات الوزارة بأنها “ورقة نعوة” بحقهم بدلاً من أن تكون خطة دعم أو استجابة.
وختمت الرابطة بيانها بدعوة الوزيرة للعودة إلى الواقع، مطالبة إياها بالابتعاد عن البيانات الإنشائية، وبالمبادرة إما لتقديم مساعدة اجتماعية، أو لتطبيق قانون “العقد الكامل” رقم 325، الذي ينص على وجوب دفع مستحقات المتعاقدين في حالات الأعطال القسرية.

