لم يعد خافياً أن الحزب يربط معركته مع إسرائيل بالمواجهة العسكرية الكبرى المفتوحة بين واشنطن وطهران في لحظة انتظرها بنيامين نتنياهو. وقد سنحت له الظروف وجملة من التطورات الميدانية تحقيق ما يريد. ويتعامل الحزب مع كل هذه التحديات على قاعدة “الحياة أو الموت”، في أخطر الجولات التي يخوضها محوره، ولا سيما بعد اغتيال رأس تاج هذا المحور السيد علي خامنئي، لذلك عمد إلى استنفار كل جناحه العسكري لهذه المواجهة في مختلف أماكن وجوده من الجنوب إلى البقاع.
في غضون ذلك، تكشف معلومات تلقاها لبنان أن اتصالات جارية بين جهات ديبلوماسية لبلورة مجموعة دولية من أجل إيجاد تسوية بين واشنطن وطهران قوامها فرنسا وإيطاليا ومصر والسعودية وتركيا، تهدف إلى بلورة مخرج يؤدي إلى وقف النار والمواجهات المفتوحة على أكثر من جبهة، في محاولة، ولو صعبة، لإعادة تشغيل قنوات المفاوضات بين أميركا وطهران.

