ليس صعباً على من يتابع مواقع التواصل الاجتماعي ان يلاحظ انتهاء موجة الغضب الشيعية من حزب الله والتي ظهرت نسبيا بعد اطلاق الصواريخ الستة من الجنوب في بداية الحرب.
ويقول مطلعون ان “الفضل” في ذلك يعود لخصوم الحزب وللحكومة التي تعاملت مع البيئة الشيعية بوصفها بيئة”حزب الله”ولم تساعد المهجرين ولم تدعم وتستوعبهم.
ويرى هؤلاء أن الناس وجدوا أنفسهم، أيدوا فعل حزب الله ام لم يؤيدوه، يتعرضون لحرب وجودية فعلية فعادوا تدريجيا وفي وقت قياسي الى دعم خيارات الحزب العسكرية.
ويقول مطلعون ان “الفضل” في ذلك يعود لخصوم الحزب وللحكومة التي تعاملت مع البيئة الشيعية بوصفها بيئة”حزب الله”ولم تساعد المهجرين ولم تدعم وتستوعبهم.
ويرى هؤلاء أن الناس وجدوا أنفسهم، أيدوا فعل حزب الله ام لم يؤيدوه، يتعرضون لحرب وجودية فعلية فعادوا تدريجيا وفي وقت قياسي الى دعم خيارات الحزب العسكرية.

