ونقلت مجلة Us Weekly عن مصدر مقرّب من سبيرز أن المغنية تدرك أن أي ظهور لها في هذه المرحلة قد يتحول إلى مادة إعلامية واسعة، لذلك اختارت الابتعاد عن الأضواء مؤقتًا والتركيز على حياتها الخاصة إلى حين اتضاح مسار القضية.
وأشار المصدر إلى أن ابنها جايدن جيمس، البالغ من العمر 19 عامًا، يحرص على الوقوف إلى جانبها خلال هذه الفترة، كما التقت مؤخرًا بابنها الأكبر شون بريستون البالغ 20 عامًا. ويذكر أن ابنيها من زوجها السابق كيفن فيدرلاين، وكانا قد انتقلا للعيش مع والدهما في هاواي عام 2023 قبل عودتهما لاحقًا إلى كاليفورنيا.
كما تواصلت سبيرز مؤخرًا مع والدتها لين سبيرز، التي شوهدت في مدينة لوس أنجلوس قبل فترة قصيرة من حادثة توقيفها، ما أعاد الحديث عن تحسن العلاقة بينهما بعد سنوات من التوتر العائلي.
وكانت دورية من شرطة الطرق السريعة في كاليفورنيا قد أوقفت سبيرز بعدما لاحظت قيادتها بسرعة عالية وبطريقة وُصفت بالمتهورة، ما أثار الشبهات حول احتمال قيادتها تحت تأثير الكحول أو المخدرات. وقد أُطلق سراحها في صباح اليوم التالي، فيما لا تزال التحقيقات جارية بانتظار نتائج فحص الدم الذي خضعت له في أحد المستشفيات.
من جهته، وصف ممثل المغنية الحادثة بأنها واقعة مؤسفة، مؤكدًا أن سبيرز ستتعاون مع السلطات وستلتزم بالإجراءات القانونية اللازمة لمعالجة الموقف.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر مقرّبة بأن عائلة سبيرز وفريقها يدرسون إمكانية إدخالها برنامج علاج يتعلق بالإدمان والصحة النفسية، في محاولة لمساعدتها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة. وأوضح المصدر أن إقناعها بالخضوع للعلاج قد يكون تحديًا، لكنه يبقى خيارًا مطروحًا في ظل القلق من تداعيات القضية، خاصة مع مخاوف من احتمال صدور حكم بالسجن في أسوأ السيناريوهات.

