تركز الاجتماع على محورين أساسيين: الأول هو تقييم أوضاع المدارس الرسمية التي تحولت إلى مراكز إيواء للعائلات النازحة من الجنوب، وتحديد حاجاتها من حيث الصيانة والتشغيل. أما المحور الثاني، فتناول خطة العودة للتعلم عن بُعد لطلاب المدارس الرسمية والخاصة، سواء المقيمين منهم أو النازحين، التزاماً بتعاميم وزارة التربية.
وفي كلمتها، أكدت الحريري أن اللقاء يهدف للتشاور حول استمرارية التعليم في ظل ظروف النزوح القاسية التي طالت الأساتذة والطلاب، مشددة على ضرورة التنسيق الكامل بين وزارتي التربية والشؤون الاجتماعية لتأمين الحاجات اللوجستية والغذائية والصحية للمراكز.
وخلص الاجتماع إلى اتخاذ خطوات عملية لمتابعة صيانة المباني المدرسية وتحضير الكوادر للتعليم الرقمي. كما أجرت الحريري سلسلة اتصالات شملت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، ورؤساء المناطق التربوية في الجنوب والنبطية، ومنسقي الشبكات المدرسية في صور والزهراني، للاطمئنان على أوضاع الهيئات التعليمية والطلاب وضمان انتظامهم الدراسي في هذه المرحلة الدقيقة.

