ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التحقيق في ضربة الثامن والعشرين من شباط/فبراير ما زال جاريا، لكن النتائج الأولية تشير إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الولايات المتحدة.
وكان الجيش الأميركي حينها يشن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة كان مبنى المدرسة جزءا منها، وقد استُخدمت إحداثيات مبنية على بيانات قديمة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار في وقت سابق من الأسبوع إلى أن إيران قد تكون مسؤولة عن الضربة، لكنه عاد وقال “مهما أظهر التقرير، أنا مستعد لقبوله كما هو”.
وقالت طهران إن الضربة على المدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران أوقعت أكثر من 150 قتيلا.

