12 مارس 2026, الخميس

زيدان: لا نتوقف عند حملات الافتراء… العاصمة تفتح ابوابها للنازحين

Doc T 913776 639089195821794738
بين ليلة وضحاها، وجدت بيروت نفسها امام الآلاف من النازحين الذين افترشوا الطرقات، هربا من حرب زجّ بها لبنان…

وعلى الرغم من أنه ليس من اختصاص البلدية احتضان النازحين بل من اختصاص الدولة، والوزارات المعنية بالشأن الانساني، الا ان البلدية رئيسا واعضاء، سارعت الى المساعدة ووضعت خطة ايواء لاكبر عدد من النازحين، وتوفير المساعدات اللازمة.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، يرفض رئيس البلدية ابراهيم زيدان “تهم التقصير” التي ترمى جزافا لغاية في نفس يعقوب.

ويقول: “تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية كلاماً يتهمني، بصفتي رئيس بلدية بيروت، بالتقصير في الاهتمام بأهلنا النازحين أو بالانزعاج من وجودهم في العاصمة، وهذا الكلام عارٍ تماماً من الصحة ويجافي الحقيقة، التي يلمسها النازحون انفسهم”.

ويضيف: “بالأمس قام وفد من وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع بلدية بيروت بمسح ميداني مشياً على الأقدام على امتداد الكورنيش من الرملة البيضاء إلى عين المريسة، وقد نجح بتأمين مأوى آمن لأكثر من ٣٥ عائلة كانت متواجدة في تلك المنطقة. وبالتالي أصبحت هذه العائلات في مراكز أكثر أماناً، حيث يتوفر لهم الطعام والحمامات والرعاية اللازمة للأطفال وكبار السن، إضافة إلى المستلزمات الأساسية، وذلك بإشراف الجهات المعنية ووفق توجيهات إدارة الكوارث”.

ويشدد زيدان على ان ما جرى ليس تعبيراً عن انزعاج من النازحين كما يحاول البعض تصويره، بل على العكس هو إجراء إنساني وتنظيمي ضمن خطة هيئة الإغاثة وإدارة الكوارث.

ويؤكد زيدان الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء المعنيين التي تشدد على انه لا يجوز أن يبقى أي نازح على الطرقات من دون مأوى له.

لقراءة المقال كاملا عبر وكالة “أخبار اليوم” اضغط هنا