13 مارس 2026, الجمعة

غوتيريش في بيروت اليوم والعدو الاسرائيلي يرفع وتيرة الضغوط قبل المفاوضات

Doc P 1496252 639089858757498546
كثّف العدو الاسرائيلي  استهدافاته في قلب العاصمة بيروت، إلى جانب استمراره في الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية وشمال الليطاني وصولاً إلى البقاع. وطرحت الأوساط السياسية والمتابعة تساؤلات عن خلفيات هذا التصعيد وأهدافه التي تتناقض مع الضمانات الأميركية والدولية المعطاة للبنان، بأنّ بيروت العاصمة وبناه التحتية ستبقى في منأى عن أي قصف.
وبدا واصخا أنّ إسرائيل انتقلت إلى طور جديد من التصعيد، ربما تريد من خلاله رفع وتيرة الضغوط على لبنان، ورفع سقف شروطها قبل الذهاب إلى المفاوضات.
في المقابل، كشفت مصادر رسمية أن المسار الدبلوماسي بدأ يتقدّم خلال اليومين الماضيين لكن ببطء على أن يتظهّر نهاية الأسبوع الحالي وتظهر نتائجه مطلع الأسبوع المقبل على شكل صيغ تفاوضية أولية أو مسودة مشروع لوقف الأعمال العدائية والتفاوض على نقاط النزاع.
وفي السياق، يبقى مصير دعوة رئيس الجمهورية جوزيف عون، إلى التفاوض مباشرة مع إسرائيل معلقاً على الأجوبة التي يُفترض أن يحملها إليه السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، رداً على استيضاحه البنود الأربعة التي أوردها في مبادرته، بالتلازم مع استمزاج رأي “حزب الله” ومدى استعداده للتجاوب معها، وهذا ما يسعى إليه رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، في ظل انقطاع التواصل بين “الحزب” ورئاسة الجمهورية التي تعوّل على دوره لإقناعه بالانخراط في المبادرة لإسقاط ما يمكن أن تتذرع به إسرائيل، في حال كُتب لها أميركياً أن ترى النور.
واشارت مصادر مواكبة لتحرك السفير الأميركي الذي أعقب المبادرة التي أطلقها عون، الى أن الأخير طلب منه تدخل بلاده لدى إسرائيل للتوصل إلى هدنة مدتها شهر، في مقابل تعهده، أي عون، باستكمال تطبيق خطة حصرية السلاح بيد الدولة مشمولة بنزع سلاح “حزب الله”، وذلك رداً على سؤاله بشأن مصير سلاح “حزب الله” فور التوصل لوقف النار.
ديبلوماسيا، يزور لبنان اليوم الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في إطار بذل مساعيه لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان، والتماس طريقة لوقف الحرب وتقديم ما يلزم من مساعدات.
ووفق المعلومات فان غوتيريش لا يحمل معه أي مبادرة سياسية أو أمنية، بل سيطّلع على الأوضاع وخصوصًا وضع “اليونيفيل” وسيلتقي قادتها في بيروت إذا تعذرت زيارة الجنوب، وسيطلق نداء إنسانيًا لتأمين الدعم لنحو مليون نازح في لبنان ولن يحمل أي مساعدة لهم.

المصدر: لبنان 24

المصدر: Lebanon24