أعلن أتلتيكو مدريد الإسباني رسميًا عودة نجمه السابق دافيد فيا إلى النادي، ولكن هذه المرة ضمن هيكله الإداري الجديد كعضو في مجلس الإدارة.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار إعادة تشكيل الهيكل المؤسسي للنادي عقب استكمال شركة “أبولو سبورتس كابيتال” عملية الاستحواذ على حصة الأغلبية، مع الحفاظ على استمرارية إنريكي سيريزو وميغيل أنخيل خيل مارين في مناصبهما القيادية.
ويستعيد “الروخي بلانكوس” هدافه التاريخي الذي خاض مع الفريق موسم 2013-2014، مساهمًا بفاعلية في تحقيق لقب الدوري الإسباني والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في تلك الحقبة الذهبية.
وأعرب فيا في تصريحات للموقع الرسمي للنادي عن سعادته الكبيرة بالعودة بمسؤوليات إدارية جديدة، مؤكدًا رغبته الصادقة في المساهمة في مواصلة مسيرة النجاح والنمو المتسارع الذي شهده النادي خلال السنوات الماضية.
وتؤكد المصادر الرسمية أن تعيين فيا عضوًا في مجلس الإدارة، وليس بصفة مشرف كما أشيع، يهدف إلى تعزيز الجانب الرياضي والمؤسسي للنادي في مرحلته الانتقالية الحالية.
ويسعى أتلتيكو من خلال هذه الإضافات النوعية إلى ترسيخ مكانته كقوة كروية كبرى محليًا وقاريًا، مستفيدًا من خبرات أساطيره في صنع القرار، ما يفتح آفاقًا للتطور الرياضي والاستثماري تحت المظلة الإدارية الجديدة التي تهدف لتعزيز الهوية التاريخية للنادي مع مواكبة تطلعات الجماهير للمنافسة العالمية.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار إعادة تشكيل الهيكل المؤسسي للنادي عقب استكمال شركة “أبولو سبورتس كابيتال” عملية الاستحواذ على حصة الأغلبية، مع الحفاظ على استمرارية إنريكي سيريزو وميغيل أنخيل خيل مارين في مناصبهما القيادية.
ويستعيد “الروخي بلانكوس” هدافه التاريخي الذي خاض مع الفريق موسم 2013-2014، مساهمًا بفاعلية في تحقيق لقب الدوري الإسباني والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في تلك الحقبة الذهبية.
وأعرب فيا في تصريحات للموقع الرسمي للنادي عن سعادته الكبيرة بالعودة بمسؤوليات إدارية جديدة، مؤكدًا رغبته الصادقة في المساهمة في مواصلة مسيرة النجاح والنمو المتسارع الذي شهده النادي خلال السنوات الماضية.
وتؤكد المصادر الرسمية أن تعيين فيا عضوًا في مجلس الإدارة، وليس بصفة مشرف كما أشيع، يهدف إلى تعزيز الجانب الرياضي والمؤسسي للنادي في مرحلته الانتقالية الحالية.
ويسعى أتلتيكو من خلال هذه الإضافات النوعية إلى ترسيخ مكانته كقوة كروية كبرى محليًا وقاريًا، مستفيدًا من خبرات أساطيره في صنع القرار، ما يفتح آفاقًا للتطور الرياضي والاستثماري تحت المظلة الإدارية الجديدة التي تهدف لتعزيز الهوية التاريخية للنادي مع مواكبة تطلعات الجماهير للمنافسة العالمية.

