كشف النجم الياباني السابق كيسوكي هوندا عن خسارته لصفقة إعلانية كانت في طريقها للاكتمال مع إحدى الشركات الأميركيّة، وذلك على خلفيّة موقفه العلني المطالب بمشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح هوندا عبر حسابه في منصة إكس أنّ الإعلان، الذي كان من المقرّر إطلاقه تزامناً مع المونديال، تمّ تجميده أو إيقافه بشكل مفاجئ عقب تصريحاته الأخيرة التي أثارت تفاعلاً واسعاً.
ووجّه الدولي الياباني السابق انتقادات حادّة للشركة المعنيّة، مشيراً إلى أنّ فريقه والشركات التي تتجاهل الجوهر وتتخذ قرارات وصفها بالفاسدة لا ينسجمان معاً، مؤكداً أنّه يفضّل العمل بعيداً عن مثل هذه الارتباطات التجارية.
وبالرغم من إدراك هوندا لحساسيّة الملف السياسي والرياضي المحيط بمشاركة إيران، إلّا أنّه أصرّ على التعبير عن رغبته الشخصيّة في رؤية المنتخب الإيراني في البطولة، وهو الموقف الذي كلّفه هذا التعاون التجاري بحسب روايته.
ولم يكشف هوندا عن اسم الشركة الأميركيّة أو تفاصيل العقد، إلّا أنّ التقارير الصحفيّة اليابانيّة ركّزت على أنّ تداعيات الموقف أدّت إلى تعليق الصفقة مؤقتاً أو إلغائها نهائياً.
وتعكس هذه الحادثة حالة الانقسام والضغوط التجارية التي قد يواجهها النجوم عند التعبير عن آراء مثيرة للجدل في القضايا الدولية الكبرى، ما يضع العلاقة بين الرياضيين والجهات الراعية تحت مجهر التدقيق الإعلامي والجماهيري في الفترة التي تسبق الحدث العالمي المرتقب.
وأوضح هوندا عبر حسابه في منصة إكس أنّ الإعلان، الذي كان من المقرّر إطلاقه تزامناً مع المونديال، تمّ تجميده أو إيقافه بشكل مفاجئ عقب تصريحاته الأخيرة التي أثارت تفاعلاً واسعاً.
ووجّه الدولي الياباني السابق انتقادات حادّة للشركة المعنيّة، مشيراً إلى أنّ فريقه والشركات التي تتجاهل الجوهر وتتخذ قرارات وصفها بالفاسدة لا ينسجمان معاً، مؤكداً أنّه يفضّل العمل بعيداً عن مثل هذه الارتباطات التجارية.
وبالرغم من إدراك هوندا لحساسيّة الملف السياسي والرياضي المحيط بمشاركة إيران، إلّا أنّه أصرّ على التعبير عن رغبته الشخصيّة في رؤية المنتخب الإيراني في البطولة، وهو الموقف الذي كلّفه هذا التعاون التجاري بحسب روايته.
ولم يكشف هوندا عن اسم الشركة الأميركيّة أو تفاصيل العقد، إلّا أنّ التقارير الصحفيّة اليابانيّة ركّزت على أنّ تداعيات الموقف أدّت إلى تعليق الصفقة مؤقتاً أو إلغائها نهائياً.
وتعكس هذه الحادثة حالة الانقسام والضغوط التجارية التي قد يواجهها النجوم عند التعبير عن آراء مثيرة للجدل في القضايا الدولية الكبرى، ما يضع العلاقة بين الرياضيين والجهات الراعية تحت مجهر التدقيق الإعلامي والجماهيري في الفترة التي تسبق الحدث العالمي المرتقب.

