وفي مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع فيسبوك، تحدثت ميخائيل عن تفاصيل ما مرت به خلال الفترة الأخيرة، موضحة أن معاناتها بدأت قبل نحو عام ونصف عندما شعرت بآلام شديدة في الرقبة، ما دفعها إلى إجراء صورة رنين مغناطيسي ومراجعة طبيب عظام تثق به. وبعد الاطلاع على الصور، نصحها الطبيب بمراجعة طبيب أعصاب وأحالها إلى أحد معارفه.
وأشارت إلى أن طبيب الأعصاب أخبرها بأنها تعاني مما وصفه بـ“قنبلة موقوتة” في الرقبة، موضحاً أن إحدى الفقرات قد تضغط على النخاع الشوكي في أي لحظة، الأمر الذي قد يستدعي تدخلاً جراحياً سريعاً. وبعد التشاور مع عائلتها، قررت الخضوع للعملية، إلا أن نتائجها لم تكن كما توقعت.
وأضافت أنها خرجت من الجراحة وهي تعاني ضعفاً شديداً في يدها كاد يصل إلى الشلل، ما دفع الطبيب إلى إعطائها جرعات من الكورتيزون والفيتامينات لمحاولة تحسين حالتها، مشيرة إلى أن الحركة عادت بشكل جزئي فقط.
ولم تتوقف معاناتها عند ذلك، إذ بدأت تشعر لاحقاً بتنميل في يدها اليسرى وبرودة في ساقها اليمنى، قبل أن تتفاقم الأعراض لتشمل تنميلاً واسعاً وصعوبة في المشي، الأمر الذي أجبرها على الاعتذار عن عدد من الأعمال الدرامية.
وأوضحت الفنانة السورية أنها خضعت لما يقارب ثلاثمئة جلسة علاج فيزيائي خلال الفترة الماضية من دون أن تلاحظ تحسناً واضحاً، مؤكدة أن حالتها الصحية ازدادت تعقيداً مع مرور الوقت.
وبعد إجراء فحوصات جديدة ومراجعة عدد من الأطباء، أكد لها أكثر من طبيب أن العملية التي خضعت لها لم تكن ضرورية في الأساس، وأن ما حدث معها قد يكون نتيجة خطأ طبي.
وفي ختام حديثها، كشفت سوسن ميخائيل أنها تفكر في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الطبيب الذي أجرى لها العملية، مؤكدة أنها تبحث عن محامٍ يتولى قضيتها، مشيرة إلى أن هذه الأزمة تسببت في ابتعادها عن العمل لما يقارب عامين وأثرت بشكل كبير على حياتها المهنية.

