في ظلّ الحرب التي يشهدها لبنان والتوترات الأمنية المتصاعدة، بدأت تظهر في الآونة الأخيرة ظاهرة مقلقة تمثّلت بتلقي عدد من الصرّافين اتصالات ورسائل تهديد، يُطلب منهم فيها إخلاء منازلهم أو التوقف عن أعمالهم، بحجة أنّهم يدعمون جهات معيّنة.
وبحسب ما يتداوله عدد من العاملين في هذا القطاع، فقد وصلت تهديدات مباشرة لبعض الصرّافين، تضمنت تحذيرات من استهداف منازلهم أو محالهم في حال استمرارهم في عملهم.
هذه التطورات أثارت حالة من القلق في أوساط الصرّافين، خصوصاً أنّ عملهم يُعدّ من القطاعات الحساسة التي تلعب دوراً أساسياً في الحركة المالية اليومية، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان منذ سنوات.
ويشير بعض العاملين في هذا المجال إلى أنّ هذه الضغوط قد تدفع بعض الصرّافين إلى إغلاق محالهم مؤقتاً أو تقليص نشاطهم، ما قد ينعكس بدوره على حركة تحويل الأموال وتبديل العملات في عدد من المناطق.

