17 مارس 2026, الثلاثاء

وقفة تضامنية أمام الجامعة اللبنانية في الحدت

Doc P 1498618 639093547997462022
نظمت وقفة تضامنية مع الجامعة اللبنانية قبل ظهر اليوم في مبنى الإدارة المركزية للجامعة في المتحف، استنكارا وشجبا للاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف مدينة رفيق الحريري الجامعية في الحدت وأدى إلى استشهاد مدير كلية العلوم – الفرع الأول الدكتور حسين بزي والدكتور مرتضى سرور أثناء قيامهما بواجبهما الأكاديمي، وذلك بدعوة من رئاسة الجامعة اللبنانية، رئاسة الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين، رئاسة مجلس المندوبين، رابطة العاملين في الجامعة، عمداء الوحدات الجامعية ومديري الفروع وممثلي الأساتذة والموظفين والاسرة التعليمية في مختلف وحدات وفروع الجامعة اللبنانية.

شارك في الوقفة، وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، النواب بلال حشيمي، حسن مراد وأشرف بيضون، الوزير السابق حمد حسن، المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران، رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين الدكتور يحي الربيع، وعمداء الكليات ومديري الفروع وأهالي الأساتذة الشهداء وحشد من الأساتذة والطلاب.

وكانت كلمة للبروفسور بسام بدران، قال فيها: “نجتمع اليوم في رحاب الجامعة اللبنانية، لا لنرثي شهداءنا فحسب، بل لنؤكد أن الجامعة اللبنانية بما تمثل من ذاكرة وطنية وعملية ستبقى صامدة أمام كل اعتداء يستهدفها، وهي الهوية الوطنية الجامعة المتجذرة في ضمير لبنان. وهي الأم التي تحتضن أبناءها من كل لبنان، وتفتح لهم المستقبل، والاعتداء عليها هو محاولة اغتيال الأم، لكن الأم لا تموت، لأنها تعيش في قلوب أبنائها، وفي كل درس، وفي كل كتاب وفي كل حلم”.

أضاف: “لقد استهدف الزميلان الدكتور حسين بزي والدكتور مرتضى سرور في حرم الجامعة أثناء قيامهما بواجباتهما الأكاديمية تمهيدا لإطلاق التعليم من بعد، كما استهدفت الزميلة الدكتورة مريم رعد في منزلها. وظن العدو في هذا العمل الإجرامي أنه يستطيع أن يضرب قلب الجامعة ويطفئ نور المعرفة، لكن ردنا اليوم على هذه الاعتداءات الآثمة، أن الجامعة كلها قلب واحد نابض بالعلم والكرامة والحرية”، وأكد أن “دماء شهدائنا هي الرسالة الأبلغ، وستبقى الجامعة اللبنانية جدارا من نور لا تهدمه القنابل ولا تطفئه النيران، وجذورها أعمق من أن تقتلع، وأقسى من أن تكسر”.

وتوجه بدران الى الحضور قائلا: “في هذه المناسبة التضامنية، أدعوكم أن نحول حزننا إلى قوة، ودموعنا إلى وعد جديد، وعد بأن تبقى الجامعة اللبنانية منارة للعلم، حضنا للوطن، وبيتا لكل طالب يحلم بمستقبل أفضل. إننا نقف اليوم، لا لنرثي ونستذكر وندين، بل لنعلن أن الجامعة اللبنانية هي قلب لبنان، وأن هذا القلب سيظل نابضا بالحياة مهما حاولوا أن يوقفوه. رحم الله شهيدينا وشهداء الوطن، وحمى الله جامعتنا وحمى لبنان، وسنبقى معا أساتذة وطلابا وموظفين وأصدقاء الجامعة نحمي جامعتنا ونرفع رايتها عالية فوق كل التحديات، وأن نجعل من دماء زملائنا عهدا لا ينكسر، عهد العلم، عهد الحرية، عهد الوطن وعهد الإنسان الحر”.

وختم متوجها إلى عائلة الشهيدين قائلا: “إن الجامعة اللبنانية هي عائلتكم الكبرى، وإننا جميعا نقاسمكم الألم والفقد ونحمل معكم عبء الغياب. لقد كان الشهيدان رمزا للعلم والتضحية والوفاء، رحمهما الله رحمة واسعة، وألهمكم الصبر والسلوان. وهي الأم التي تحتضن أبناءها من كل لبنان، وتفتح لهم المستقبل، والاعتداء عليها هو محاولة اغتيال الأم، لكن الأم لا تموت، لأنها تعيش في قلوب أبنائها، وفي كل درس وفي كل كتاب وفي كل حلم”.

 

المصدر: Lebanon24