عُقد في قاعة اتحاد بلديات بعلبك لقاء موسع ضم مسؤولين من حركة “أمل” وحزب الله، إلى جانب رؤساء اتحادات بلديات المنطقة ورؤساء بلديات ومخاتير، خُصص للبحث في أوضاع النازحين جراء العدوان الإسرائيلي، وسبل تأمين المساعدات لهم وللبلدات المستضيفة.
ونقل بسام طليس، مسؤول مكتب الشؤون البلدية المركزي في حركة “أمل”، تحيات الرئيس نبيه بري، شاكراً “كل المناطق اللبنانية التي احتضنت النازحين”، لكنه وجه انتقاداً لاذعاً إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، معتبراً أنها “غائبة عن المشهد الإنساني” ولا تقوم بدورها سوى بإحصاء الأعداد، فيما وزير الصحة يقوم بواجبه على أكمل وجه . وطالب بتكليف مجلس الجنوب بمتابعة ملف النزوح في البقاع وبعلبك الهرمل، أسوة بدوره خلال حرب الـ66 يوماً .
ونقل بسام طليس، مسؤول مكتب الشؤون البلدية المركزي في حركة “أمل”، تحيات الرئيس نبيه بري، شاكراً “كل المناطق اللبنانية التي احتضنت النازحين”، لكنه وجه انتقاداً لاذعاً إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، معتبراً أنها “غائبة عن المشهد الإنساني” ولا تقوم بدورها سوى بإحصاء الأعداد، فيما وزير الصحة يقوم بواجبه على أكمل وجه . وطالب بتكليف مجلس الجنوب بمتابعة ملف النزوح في البقاع وبعلبك الهرمل، أسوة بدوره خلال حرب الـ66 يوماً .
من جهته، شدد رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد على أن “الدولة مسؤولة عن حماية كرامة المواطنين”، مشيراً إلى أن عدد النازحين في المنطقة تجاوز 35 ألف نازح يعيشون ظروفاً قاسية في مراكز الإيواء والمنازل، مع غياب خطة طوارئ حكومية .
وطالب المجتمعون في بيان ختامي رئيسي الجمهورية والحكومة بـ”الالتفات العاجل إلى بعلبك الهرمل والبقاع الشمالي”، وتكليف مجلس الجنوب رسمياً بمهمة الإغاثة، مؤكدين استعداد البلديات للتعاون الكامل، لكنهم حذروا من أن “صرخة الناس بدأت ترتفع من عمق المعاناة”، وأن “الغياب الحكومي لم يعد مقبولاً” .

