وهناك توقعات أنه، في حال استمر المضيق مغلقاً، فإن هذا السعر قد يتجاوز 180 دولاراً بحلول نيسان. مثل هذا التطور سيترك تداعيات كارثية على الاقتصادات العالمية، ويرفع أيضاً من أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبل الانتخابات النصفية في تشرين الثاني .
وعليه، يحتاج ترامب إلى التحرك على مستويين: إما وقف الحرب الآن، أو تصعيدها بما يشمل الذهاب نحو الخيار البري. وأكد موقع “أكسيوس” الإخباري أن احتلال جزيرة خرج قيد الدراسة بشكل جدي.
وفي الأيام الأخيرة، تتعقب المروحيات الأميركية هذه الزوارق على طول السواحل الإيرانية المطلة على المضيق، كما قصفت مقاتلات أميركية مواقع لتخزين صواريخ مضادة للسفن ومستودعات للألغام، بحسب القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط.
السيناريو الآخر المحتمل هو أن تلجأ الولايات المتحدة إلى قصف البنى التحتية الاقتصادية في إيران، بما فيها المنشآت النفطية والغازية. لكن مثل هذا الاحتمال سيجر ارتفاعاً كبيراً في أسعار الطاقة. كما أن إيران قد تتخذ منه حجة لضرب منشآت النفط في دول الخليج المجاورة، الأمر الذي سيوجه ضربة قاصمة للاقتصاد العالمي، لأن 70 في المئة من احتياطات الطاقة في العالم موجودة على ضفتي الخليج.
يمكن الاستنتاج على المدى القريب أن الحرب متجهة إلى تصعيد يهدد بتوسيع نطاقها لتشمل البعد البري والاستنزاف الاقتصادي، بعد الاستنزاف العسكري.

