أعلنت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس آرديل أنه “خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، رصدت قوات حفظ السلام إطلاق نار كثيف وانفجارات في بلدة الناقورة ومحيطها، بالقرب من المقرّ العام لليونيفيل، حيث أصابت الرصاصات والشظايا وأجزاء المقذوفات المباني والمناطق المفتوحة داخل مقرنا، مما عرّض قوات حفظ السلام للخطر. ونتيجة لذلك، تم حصر قوات حفظ السلام في الملاجئ لتجنب الإصابات.”
وأشارت إلى أنه “قبيل ظهر اليوم، أصاب مقذوف مبنى داخل مقرّ اليونيفيل، ويعمل حفظة السلام من المتخصصين في إبطال مفعول المتفجرات على التعامل مع الأمر، ونعتقد أن جهة غير تابعة للدولة هي من أطلقته.”
وذكّرت “جميع الأطراف بمسؤوليتها في ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، وتجنب أي عمل قد يُعرّضهم للخطر، بما في ذلك الأـنشطة القتالية.”
وأكدت مجدداً أنه “لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، ونحثّ الأطراف على وضع أسلحتهم جانباً والالتزام بالعمل على إيجاد حل طويل الأمد، قبل أن يتأذى المزيد من الناس.”

