استهلت الوزيرة الزين جولتها في غرفة العمليات، حيث استمعت إلى شرح مفصل حول آليات التنسيق وتحديث بيانات النازحين. وتركز البحث على التحديات البيئية الناتجة عن ضغط النزوح، لا سيما ملف إدارة النفايات في مراكز الإيواء وسبل تأمين بيئة صحية سليمة للبنية التحتية في المدينة.
وانتقلت الوزيرة والوفد المرافق إلى مركز إيواء “ثانوية حكمت الصباغ الرسمية”، وكان في استقبالهم مديرة الثانوية نهلا حنينة ومنسقة المشاريع في جمعية “DCA” سماح ماضي. وخلال جولتها، استمعت الزين مباشرة إلى الأهالي النازحين وظروف إقامتهم واحتياجاتهم المتعلقة بالنظافة والخدمات العامة، واعدة بنقل مطالبهم للمراجع المختصة وتأمين النواقص بالتعاون مع البلدية.
وأثنت الوزيرة الزين على مستوى التنظيم في صيدا وجهود غرف العمليات، مؤكدة سعي الوزارة بالتعاون مع المنظمات الدولية لضمان معايير السلامة وإدارة النفايات لتفادي الأخطار الصحية.

