كما حضر الوزراء السابقون: سليمان فرنجية، اسطفان الدويهي، هنري صفير، جورج قرداحي، يوسف سعادة، ميشال نجار، إيلي سالم، مروان خير الدين وروني عريجي، ممثل الرئيس عصام فارس العميد المتقاعد وليم مجلي، والنواب السابقون: مصطفى هاشم، عبد الله حنا، إبراهيم عازار، ومروان أبو فاضل، وممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس النقيب غيث المصري، الدكتور وسام منصور، وعدد من القيادات والضباط الأمنيين، إضافة إلى حشد كبير من الشخصيات السياسية والحزبية والقضائية والحقوقية والتربوية، وممثلين عن المهن الحرة والبلديات والمخاتير والهيئات الشعبية.
وترأس صلاة الجنازة راعي أبرشية عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور، عاونه المونسنيور اسطفان فرنجية ولفيف من الكهنة.
وألقى المتروبوليت منصور عظة تناول فيها مزايا الراحلة، واصفًا إياها بـ”أم الصبر”، وقال: “إنها السيدة التي جمعت المجد من أطرافه، ولم تكن إلا كبيرة بحكمتها وتواضعها”، مشيرًا إلى “أنها شكّلت سندًا لوالدها فخامة الرئيس الراحل سليمان فرنجية، وإلى جانب زوجها الراحل الدكتور عبد الله الراسي، رجل الخدمات والإنسانية”.
كما أشاد بدورها الوطني والاجتماعي، مؤكدًا “أنها كانت حاضرة في مختلف المحطات إلى جانب أهلها، تحمل هموم الناس وتشاركهم أفراحهم وأحزانهم، وتترك بصمة من العطاء والالتزام في كل موقع ومرحلة من حياتها”.
وقال إنا “الراحلة، وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة التي مرّت بها، بقيت صامدة وقوية ومتماسكة إلى جانب أهلها والناس”.
بعدها ألقى الأب نايف اسطفان قصيدة رثاء في حق الراحلة، نوّه فيها بتضحياتها وعمقها الوطني.
وفي ختام المأتم، تقبّل نجلها كريم الراسي، وابنتاها لميا وسليمة، إلى جانب رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية وعقيلته ريما، النائب طوني فرنجية، وأفراد العائلة، التعازي من الوفود المعزية.
وتستمر العائلة بتقبّل التعازي يوم غد في عكار في دارة العائلة، على أن تُستكمل تقبّل التعازي يومي 24 و25 الحالي في صالون كنيسة مار نقولا – الأشرفية، من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر ولغاية السادسة مساءً.

