24 مارس 2026, الثلاثاء

مقدمة النشرة المسائية 23-3-2026

Doc T 917620 639098875568300094
إلى مَن يمكن الركون في أقواله؟ إلى الرئيس الأميركي؟ أم إلى إيران؟ الرئيس الأميركي يتحدث عن مفاوضات بدأت، ويورِد تفاصيل، وإيران تنفي جملة وتفصيلًا:
ترامب يقول إن محادثات جرت بين الولايات المتحدة 
وإيران أمس الأحد، شملت نقاط اتفاق رئيسية من الجانبين، مشيرا إلى إمكان التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قريبا.
وأضاف ترامب إن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف 
وجاريد كوشنر تحدثا إلى الإيرانيين أمس الأحد وإن المناقشات ستستمر اليوم. وتابع: “أجرينا محادثات جادة جدا، وسنرى إلى أين ستؤول. لدينا نقاط اتفاق رئيسية، بل أقول إننا اتفقنا على جميع النقاط تقريبا.
في موقف معاكس، أكد رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف عدم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وكتب على منصة إكس “لم تجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبارُ الزائفة تُسخدم للتلاعب بأسواق المال والنفط، والخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل”.
مسؤول إيراني كبير فال لرويترز: واشنطن طلبت عقد اجتماع برئيس البرلمان الإيراني قاليباف السبت، وطهران لم ترد بعد…
علامة الإستفهام تكبر، فهل هي “ديبلوماسية الغموض…”؟ لماذا ترامب يؤكد وإيران تنفي؟ 
في انتظار حل هذا اللغز الديبلوماسي، فلنتحوَّلْ إلى الملف اللبناني الذي يبدو ان فيه تطوراتٍ مثيرة: 
وزير المالية الإسرائيلي أعلن اليوم أن على إسرائيل  
مدَّ حدودها مع لبنان حتى نهر الليطاني.
يأتي هذا الموقف، وهو الأول منذ بدء الحرب، ليضاعف من تعقيدات الوضع اللبناني، خصوصًا أن إسرائيل واصلت إستهدافاتها الجسور ووصلت إلى البقاع الغربي.
واليوم عادت الإغتيالات، بحيث اغتالت إسرائيل مسؤولاً في فيلق القدس محمد علي كوراني في شقة سكنية في الحازمية، وعُلِم أن كوراني كان قد نجا من الصاروخ الذي استهدف أوتيل كومفورت في بعبدا، حيث لم يكن في الفندق، وعادت إسرائيل واستهدفته في مارتقلا في الحازمية. 
سياسيًا، مشاورات كثيقة في قصر بعبدا شملت على التوالي رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي، وقائد الجيش، واللافت كان قولَ الرئيس بري: “الإسرائيلي يقصف الجسور، وعلينا كلبنانيين ألّا نقطع جسور التواصل بيننا في الداخل”.

 
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية