وقال، في بيان: “لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركيّ – إسرائيليّ خطير هو إسرائيل الكبرى”.
واعتبر أنَّ توقيت الرد اختارته المقاومة السلامية وأن لا حرب للآخرين على أرض لبنان.
وشدّد على أنَّ مسؤولية مواجهة العدوان هي مسؤولية وطنية على الجميع حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن.
ورأى أنّه عندما تُطرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى.
كما رأى أنّه عندما يُطرح التفاوض مع إسرائيل تحت النار، فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان.
وقال قاسم: “نحن في معركة دفاعية عن لبنان ومواطنيه، ومن يستشهد هم من خيار رجال وشباب ونساء وأطفال وطننا، وما نحرره هو أرض وطننا لبنان”.
ودعا إلى الوحدة الوطنية، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة: “ايقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان. وكل العناوين الأخرى قابلة للنقاش بعدها”.

