26 مارس 2026, الخميس

مقدمة النشرة المسائية 25-3-2026

Doc T 918440 639100598632253889
اربعة ايام تفصل الشرق الاوسط عن المهلة التي اعطاها الرئيس الاميركيّ لايران لفتح مضيق هرمز، والا استهداف كل منشآتها للطاقة.

اذا انقضت المهلة ليل الجمعة، وفشلت محاولات التفاوض, تدخل المنطقة حربا واسعة, ومواجهة ً مباشرة، حشدت لها واشنطن,واستعدت لها ايران.

عنوان المواجهة، فتحُ مضيق هرمز، واحتمالُ لجوء الولايات المتحدة الى عمل بري لتأمين المضيق لم يعد مستبعدا.

وحدات النخبة لديها اصبحت على تخوم ايران، والقيادة العسكرية باتت تملك كل ما تريده لتنفيذ مهامها جوا بحرا وبرا… والحديث في الاوساط العسكرية يتمحور حول عملية برية مركزة, تهدف للسيطرة على البحر اولا ومضيق هرمز ثانيا.

ايران بدورها تقول انها جاهزة، وعبر مصادر عسكرية تؤكد جهوزيتها لا في المضيق الذي لن يعود مثلما كان قبل الحرب، وحسب، انما عبر فتح جبهات اخرى مفاجئة وعبر تهديد باب المندب ,اضافة الى استهداف القواعد الاميركية في الخليج، ومنشآت الطاقة هناك، وصولا الى اسرائيل.

فهل بتنا فعلا على ابواب هكذا مواجهة؟

طرفا النزاع رفضا مسودة اولى للمباحثات.

واشنطن، وبحسب مسؤول رفيع رأت أن شروط طهران سخيفة وغير واقعية.

وطهران اعلنت عبر قناة “برس تي في”  ان ردها سلبي مضيفة :ستنتهي الحرب عندما تقرر إيران إنهاءها، لا عندما يقرر ترامب ذلك”.

اما باكستان ,وهي تلعب الى جانب مصر وتركيا دور الوساطة، فكشفت انها لم تتلق ردا رسميا بعد, وهي في انتظاره الليلة , فيما اعلن وزير الخارجية المصريّ، الذي يصل غدا الى بيروت، استعداد القاهرة لاستضافة اي مباحثات تتعلق بايران وتخدم التهدئة .

التوتر يتصاعد اذا ,والمنطقة اصبحت خارج السيطرة.

هكذا يقول الامين العام للامم المتحدة، داعيا حزب الله الى وقف الحرب, وكذلك اسرائيل الى عدم تحويل لبنان الى غزة ثانية.