وأكدت الوزيرة الزين أن الأزمة الراهنة خلفت مشاكل تتجاوز الإطار المباشر للإدارة، محذرة من ارتداداتها المستقبلية، لا سيما مع الضغط الكبير على البنى التحتية في المدن الكبرى، وما يرافقه من عبء على الخدمات وازدياد كميات النفايات، مما يعكس واقعاً بيئياً غير سليم.
وأعلنت الوزيرة عن السعي للتعاون مع الجمعيات في الشقين الصحي والإنساني، والبحث في إمكانية تأمين التمويل عبر الجهات المانحة وبرامج الوزارة لتقديم خدمات بيئية لمراكز الإيواء، مشددة على ضرورة إيلاء البعد البيئي أهمية توازي الدعم الإنساني.
وختمت الزين بالـتأكيد على أن أبواب الوزارة مفتوحة للتنسيق بهدف معالجة أزمة النفايات، خصوصاً عبر تفعيل الفرز من المصدر، داعية إلى تشارك الأفكار للوصول إلى حلول تضمن الحد الأدنى من البيئة السليمة والنظافة للنازحين في ظل الظروف الصعبة.

