شارك البطريرك الراعي في لقاء روحي تأملي تخلّلته صلوات وترانيم وحوار مع الحضور.
ألقت الأم مارانا سعد كلمة شددت فيها على “أهمية التمسك بالرجاء في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن”، داعيةً إلى “عيش شعار البطريرك “الشركة والمحبة”، وأعلنت إطلاق حملة تضامنية، بركة البطريرك، لدعم العائلات المسيحية الصامدة في القرى الجنوبية، على أن يخصص ريع احتفالات عيد الفصح التي تنظمها فيلوكاليا لهذه المبادرة دعمًا ماديًا ومعنويًا.
من جهته، أطلق البطريرك الراعي نداءً بعنوان: “لنَعِش رسالة الرجاء والسلام”، مؤكدًا أن “لكل إنسان بشارة في حياته”، ودعا إلى “عيش الإيمان بروح الرجاء والثقة بالله، وقراءة الصعوبات على ضوء الحضور الإلهي”. وشدد على “الدور الأساسي للمرأة في الكنيسة والعائلة والمجتمع، وعلى معنى الألم حين يتحول، بالإيمان، إلى شهادة ورسالة”.
تناول اللقاء أهمية المرافقة الروحية والإنسانية، وضرورة أن تبقى الكنيسة صوت سلام ورجاء في حياة الناس.
اختُتمت المناسبة بأجواء عائلية روحية عكست معاني عيد البشارة كدعوة متجددة إلى الثبات والرجاء وسط التحديات.
وقدمت “فيلوكاليا” للبطريرك الراعي منحوتة “السلام” للفنان النحات نايف علوان، قبل أن يُختتم اللقاء بمأدبة جمعت الحاضرين.

