مرة جديدة، يُستهدف الإعلام في جنوب لبنان، ومرة جديدة يدفع الصحافيون ثمن اقترابهم من الحقيقة في قلب النار. فالاعتداء الذي طال سيارة صحفية في جزين، وأدى إلى استشهاد مراسل قناة “المنار” علي شعيب ومراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، لا يمكن فصله عن مسلسل الاستهداف المتكرر للإعلاميين الذين تحوّلوا، في زمن الحرب، إلى شهودٍ يدفعون من أرواحهم كلفة نقل الصورة والكلمة.
ونعت قناة “الميادين” مراسلتها الشهيدة فاطمة فتوني، مؤكدة أنها استشهدت جراء اعتداء إسرائيلي، مشيرة إلى أن فتوني كانت بطلة الميادين والكلمة والإعلام العربي والعالمي.
ونعت قناة “الميادين” مراسلتها الشهيدة فاطمة فتوني، مؤكدة أنها استشهدت جراء اعتداء إسرائيلي، مشيرة إلى أن فتوني كانت بطلة الميادين والكلمة والإعلام العربي والعالمي.
كما ونعت قناة “المنار” مراسلها الشهيد علي شعيب، مشيرة إلى أنه استشهد في الاعتداء نفسه.
يتقدّم “لبنان 24” بأحرّ التعازي من عائلتي الشهيدين، ومن الجسم الإعلامي اللبناني، سائلًا لهما الرحمة ولذويهما الصبر والسلوان.

