الحادث أعاد إلى الواجهة توترات سابقة بين العائلتين وأدخل المنطقة في حالة من الغضب والاحتقان وسط مخاوف من توسع رقعة الاشتباكات.
الأهالي وجهوا نداء عاجلا إلى فعاليات الضنية والقوى الأمنية للتدخل السريع ورأب الصدع مؤكدين أن دماء الأبرياء يجب أن تكون جرس إنذار لوقف الانجرار إلى فتنة تهدد السلم الأهلي.
الأجهزة المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة وملاحقة المتورطين فيما تتصاعد الدعوات لضبط السلاح وحصره بيد الدولة منعا لتكرار مثل هذه الكوارث.

