صندوق النقد الدولي، الذي يُعتبر أعلى مرجعية في العالم من حيث المؤشرات الإقتصادية، دق اليوم ناقوس الخطر، فأعلن جملة مؤشرات، أبرزها:
كل الطرق تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو.
الحرب في الشرق الأوسط أحدثت اضطرابات خطيرة، في اقتصادات الدول الواقعة على خط المواجهة، وتلقي بظلالها على التوقعات المستقبلية للعديد من الاقتصادات، التي كانت قد بدأت للتو التعافيَ من أزمات سابقة.
وقال صندوق النقد الدولي في مدونة نشرها كبار الاقتصاديين في المؤسسة المالية العالمية، إن الحرب التي أشعلتها الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط، سبّبت صدمة عالمية “غير متكافئة” تختلف من دولة الى اخرى، وتؤدي إلى تشديد الأوضاع المالية.
لبنان بالتأكيد ليس في منأى عن هذه الإنعكاسات.
سندات لبنان السيادية تراجعت اليوم بما يصل إلى 1.7 سنت، في أكبر انخفاض يومي لها منذ عام 2022.
هذه المؤشرات تتزامن مع مواصلة الحرب العسكرية، من طهران إلى تل أبيب ومن تل أبيب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
حربٌ من دون افق، أو بشكلٍ أدق، بأفق لا يعرفه سوى الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، ويكشف عن أوراقه، ورقة ورقة، على شكل أحجيات لا يعرف حلَّها سواه.

