31 مارس 2026, الثلاثاء

“سفير في لبنان” قد يتم اعتقاله.. خبير عسكري يوضح

Doc P 1505479 639105047275930295
نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً تحدث فيه عن الجدل الذي شهدهُ لبنان بشأن مسألة الطلب من السفير الإيراني محمد رضا شيباني مغادرة بيروت، علماً أن الأخير ما زال في لبنان.

ويرى خبراء أن إصابة السفير الإيراني السابق مجتبى أماني في حادثة انفجار أجهزة “البيجر” عام 2024، تؤكد أن غالبية الدبلوماسيين في السفارة الإيرانية في لبنان يتبعون للحرس الثوري، وفق ما يقول التقرير.

مع هذا، فقد تتحول أزمة السفير الإيراني إلى قطيعة في العلاقات مع إيران، إلا أن اصطدامها بموقف الثنائي الشيعي والمجلس الشيعي الأعلى يعقّد المشهد، ويجعل السفير نفسه هدفاً محتملاً لإسرائيل، كما يقولُ التقرير.

وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، سعيد القزح إن كل شخص يتم تعيينه دبلوماسياً في السفارة الإيرانية هو ضابط في الحرس الثوري بغطاء دبلوماسي، وأضاف: “هذا الأمر اتضح الأسبوع الماضي عندما أعلنت إسرائيل اغتيال أربعة قادة في فندق بمنطقة الروشة، فيما أعلنت السفارة الإيرانية عنهم كدبلوماسيين، بينما أكدت إيران لاحقاً مناصبهم ورتبهم العسكرية”.

وفي حديث عبر “إرم نيوز”، قال القزح إنَّ “الدولة اللبنانية أعلنت أن السفير الإيراني الجديد شخص غير مرغوب فيه، رغم أنه لم يقدم أوراق اعتماده، وبدأ يمارس مهام السفير من دون اعتماد رسمي، كما انتهت المهلة الممنوحة له للمغادرة يوم أمس 29 آذار، ولم يغادر، ليصبح مواطناً إيرانياً مقيماً على الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، دون أي صفة دبلوماسية”.

وأشار إلى أن “السفير أصبح، مثل العديد من الحرس الثوري الموجودين في لبنان، بصورة غير شرعية، غير أن وجوده داخل السفارة لا يُمكّن الأمن من التعامل معه، أما إذا خرج، فالمرجح اعتقاله وترحيله”.

المصدر: Lebanon24