يستمر العدوان الاسرائيلي على لبنان في غياب اي افق للحل، وهو استهدف بشكل خاص امس الجيش واليونيفيل.
ومن المقرر أن يتوجه رئيس الجمهورية جوزاف عون اليوم او غدا بكلمة متلفزة إلى اللبنانيين تحمل رسائل تطمينية تركّز على مواكبة أوضاع النازحين وأولوية الحفاظ على السلم الأهلي.
وستشدد الكلمة على تمسك الدولة بحصرية القرار السيادي بيد الشرعية اللبنانية، وعلى استمرار الاتصالات مع الدول الشقيقة والصديقة لحشد الدعم للمقاربة اللبنانية القائمة على فتح مسار تفاوضي مع إسرائيل يفضي إلى حل نهائي للنزاع، بما يكرّس الاستقرار طويل الأمد.
وكان الرئيس عون شدد امس على أن الأجهزة الأمنية تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني بين اللبنانيين، وتقوم بتوقيفات ومصادرة للأسلحة. وقال إن “اليد التي ستمتد إلى السلم الأهلي ستقطع”.
وقالت مصادر سياسية مطلعة انه لا يزال من المبكر الحديث عن معطى جديد يفضي الى وقف اطلاق النار واشارت الى ان الإتصالات التي يتولاها كل من فرنسا ومصر لم تجد لها اي سبيل، وبالتالي فإن الوقائع الميدانية تتحكم بالمشهد الراهن، وهناك سيناريوهات رسمتها اسرائيل في ما خص مواصلة قضم الأراضي في الجنوب والتوسع بإتجاه عدة مناطق.
وقالت المصادر ان التعاطي الرسمي لا يزال هو نفسه لجهة إستكمال اللقاءات والإتصالات من اجل خفض التوتر، اما مبادرة التفاوض فلن يصار الى سحبها لأنها ما تزال المبادرة الوحيدة المطروحة.
ومن المقرر أن يتوجه رئيس الجمهورية جوزاف عون اليوم او غدا بكلمة متلفزة إلى اللبنانيين تحمل رسائل تطمينية تركّز على مواكبة أوضاع النازحين وأولوية الحفاظ على السلم الأهلي.
وستشدد الكلمة على تمسك الدولة بحصرية القرار السيادي بيد الشرعية اللبنانية، وعلى استمرار الاتصالات مع الدول الشقيقة والصديقة لحشد الدعم للمقاربة اللبنانية القائمة على فتح مسار تفاوضي مع إسرائيل يفضي إلى حل نهائي للنزاع، بما يكرّس الاستقرار طويل الأمد.
وكان الرئيس عون شدد امس على أن الأجهزة الأمنية تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني بين اللبنانيين، وتقوم بتوقيفات ومصادرة للأسلحة. وقال إن “اليد التي ستمتد إلى السلم الأهلي ستقطع”.
وقالت مصادر سياسية مطلعة انه لا يزال من المبكر الحديث عن معطى جديد يفضي الى وقف اطلاق النار واشارت الى ان الإتصالات التي يتولاها كل من فرنسا ومصر لم تجد لها اي سبيل، وبالتالي فإن الوقائع الميدانية تتحكم بالمشهد الراهن، وهناك سيناريوهات رسمتها اسرائيل في ما خص مواصلة قضم الأراضي في الجنوب والتوسع بإتجاه عدة مناطق.
وقالت المصادر ان التعاطي الرسمي لا يزال هو نفسه لجهة إستكمال اللقاءات والإتصالات من اجل خفض التوتر، اما مبادرة التفاوض فلن يصار الى سحبها لأنها ما تزال المبادرة الوحيدة المطروحة.
في إطار الجهود الدولية، تصل اليوم وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوترين إلى بيروت، وستلتقي رئيس الجمهورية والمسؤولين، وستكون زيارتها عسكرية وتقنية، وكذلك ستطلع على أوضاع الكتيبة الفرنسية في “اليونيفيل” .
وعطفًا على تطورات الساحة الجنوبية وما تتعرض له “القوات الدولية” من استهدافات متكررة، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو : “عقب الحوادث الخطيرة للغاية التي تعرض لها جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل، طلبتُ عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن في الأمم المتحدة. وشددت على أن باريس تدين بشدة إطلاق النار الذي أودى بحياة جندي حفظ سلام إندونيسي تابع لليونيفيل في 29 آذار، وإصابة ثلاثة جنود آخرين، وكذلك الانفجار الذي أسفر عن مقتل جنديين إندونيسيين آخرين من حفظة السلام في 30 آذار، وإصابة جنديين آخرين.

