تتقاطع المعطيات الميدانية والسياسية على أن”حرب الله” لن يتعامل باللين أو التفهم في مرحلة المقبلة، خصوصاً تجاه كل من اعتبره مهزوما في المرحلة الماضية.
هذه المواقف تعكس استراتيجية صارمة تهدف إلى ضبط الواقع االسياسي وإرسال رسائل حازمة للأطراف المعنية وخصوصا الحلفاء، مع التأكيد على أن أي تهاون أو تفريط في الرد السياسي قد يُفسّر على أنه ضعف.
المصادر تشير إلى أن الحـزب يحرص على المحافظة على قوته العسكرية والرمزية، وعدم السماح لأي جهة بفرض شروط أو اختراق خطوطه، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة وصعبة على كل الأطراف المتورطة.
هذه المواقف تعكس استراتيجية صارمة تهدف إلى ضبط الواقع االسياسي وإرسال رسائل حازمة للأطراف المعنية وخصوصا الحلفاء، مع التأكيد على أن أي تهاون أو تفريط في الرد السياسي قد يُفسّر على أنه ضعف.
المصادر تشير إلى أن الحـزب يحرص على المحافظة على قوته العسكرية والرمزية، وعدم السماح لأي جهة بفرض شروط أو اختراق خطوطه، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة وصعبة على كل الأطراف المتورطة.

