بعد أسبوع على حادثة سقوط بقايا الصاروخ البالستي في بلدات كسروان، لا تزال الصورة ضبابية. فرغم إعلان الجيش أنه سيواصل التحقيقات لكشف ملابسات ما حصل، لم يصدر حتى الآن أي توضيح إضافي يبدّد التساؤلات التي أثارتها الحادثة لدى الأهالي والرأي العام.
وتزداد أهمية هذه الإجابات خصوصاً أنّ الحادثة لم تمرّ من دون أضرار، إذ تضررت منازل وممتلكات في بعض البلدات الكسروانية نتيجة سقوط الشظايا، إضافة الى الخوف الذي عاشه الأهالي.
وبين روايات متضاربة عن مسار الصاروخ وهدفه، يبقى السؤال مطروحاً حول ما جرى فعلاً في سماء المنطقة، فيما ينتظر المتضررون وسكان المنطقة والرأي العام توضيحات رسمية تكشف حقيقة ما حصل.
وتزداد أهمية هذه الإجابات خصوصاً أنّ الحادثة لم تمرّ من دون أضرار، إذ تضررت منازل وممتلكات في بعض البلدات الكسروانية نتيجة سقوط الشظايا، إضافة الى الخوف الذي عاشه الأهالي.
وبين روايات متضاربة عن مسار الصاروخ وهدفه، يبقى السؤال مطروحاً حول ما جرى فعلاً في سماء المنطقة، فيما ينتظر المتضررون وسكان المنطقة والرأي العام توضيحات رسمية تكشف حقيقة ما حصل.

