وأفيد عن استهداف سيارة على طريق معروب – دردغيا قرب المدينة الخضراء، وسط معلومات عن سقوط شهيد، فيما تحدثت معلومات أولية عن استشهاد 4 أشخاص من الجنسية السورية بعد استهداف سيارة وفان في المنطقة نفسها.
وفي النبطية، وقعت مجزرة في حومين التحتا بعدما استهدفت غارة عائلة كاملة، تضم الأب والأم وابنتيهما.
كما استهدفت غارة بلدة عريض جديدة، ما تسبب بانقطاع الكهرباء في المنطقة في مرجعيون، فيما أدت غارة إسرائيلية على بلدة الرمادية إلى وقوع إصابات، حيث عملت فرق الدفاع المدني على سحب المصابين وفتح الطريق التي قطعتها الغارة بين البلدة وبلدة قانا جنوب صور.
وشنت الطائرات الإسرائيلية أيضاً غارة على بلدة حانين في جنوب لبنان، في حين أطلق الجيش الإسرائيلي المتمركز عند أطراف بلدة الماري في قضاء حاصبيا نيراناً كثيفة باتجاه مزارعين في سهل الماري، ما اضطرهم إلى مغادرة حقولهم من دون تسجيل إصابات.
وفي البقاع الغربي، سُجلت غارتان على مشغرة أسفرتا عن سقوط شهيد وجرح شخص آخر.
وفي السياق الميداني، أفادت مندوبة “لبنان 24” عن أن قوة إسرائيلية تسللت من مركز الرادار في مرتفعات بلدة شبعا وتمركزت في منطقة داف الشيخ، بالتزامن مع إطلاق 3 قذائف مدفعية باتجاه أطراف البلدة.
وفي تطور آخر، نفت المعلومات صحة ما أشيع عن إخلاء مستشفى الزهراء من المرضى، مؤكداً أن المستشفى يواصل عمله بالوتيرة المعتادة.
وفي التفاصيل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة الإسرائيلية على منطقة الجناح في بيروت أسفرت، في حصيلة أولية، عن سقوط 5 شهداء وإصابة 21 آخرين بجروح.
وتواصلت الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة، حيث سُجلت غارتان على سحمر في البقاع الغربي، وغارة على الضاحية الجنوبية في حي الأميركان قرب “أبو عرب”، إضافة إلى غارة بين طيردبا والعباسية.
كما استهدفت غارة منطقة راشيا الفخار – المدافن من دون تسجيل إصابات، فيما أدت غارة على بلدة الرمادية إلى سقوط شهيد وجريح.
كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي 4 غارات فجرا، على بلدة سحمر في البقاع الغربي، بالتوازي مع استمرار القصف المدفعي على محور البياضة الناقورة حتى ساعات الفجر الاولى.
وكان قد جاء في التقرير الاخير لمركز عمليات طوارئ الصحة أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار حتى 31 آذار ارتفع إلى 1268، كما ارتفع عدد الجرحى الى 3750.

