2 أبريل 2026, الخميس

رئيس الحكومة استقبل وفدا بيروتيا الصادق: العاصمة لم تعد تحتمل مزيدا من الضغط وما حصل مع نبيل قزاز لا نريده أن يتكرر

Doc T 920900 639107418745688597
 استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، النائب وضاح الصادق، يرافقه وفد ضم ممثلين عن جمعية “رؤية بيروت”، شبكة القطاع الخاص، جمعية “دار العجزة الإسلامية”، جمعية “بادر”، “دليل بيروتي”، “صالون بيروت الثقافي”، “منتدى أمناء بيروت”، “جبهة رأس بيروت الموحدة”، ومنصة “بالعربي”.

وبعد اللقاء، تحدث النائب الصادق باسم الوفد، فقال: “أكدنا للرئيس سلام دعمنا الكامل في وجه الحملات التي يتعرض لها، سواء على المستوى الشخصي أو في ما يطال مقام رئاسة مجلس الوزراء. فنحن، كبيارتة وسياديين ووطنيين، ندعم كل المواقف التي اتخذها منذ توليه رئاسة الحكومة في لبنان، لا سيما في ما يتعلق باستعادة سيادة لبنان على كامل أراضيه، وبالعملية الإصلاحية التي يقودها”.

أضاف: “كما أن همنا، كأهالي بيروت، في هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها، ومع احتضان بيروت مجددا للنازحين من أهلنا في الجنوب والضاحية والبقاع، أن يتوافر الأمن والأمان لضيوفنا النازحين ولأهالي بيروت على حد سواء. والحادثة التي وقعت منذ يومين كانت تعبيرا عن حجم التخوف الذي وصلنا إليه، وما حصل مع نبيل قزاز من خلال عملية الدفاع عن النفس التي قام بها، لا نريده أن يتكرر في بيروت، ولا أن يتحول كل بيروتي إلى من يدافع عن نفسه بنفسه، في مواجهة بعض الممارسات التي تُخرج الاحتضان عن معناه الحقيقي، وهذا الأمر لا يمكن معالجته إلا من خلال بسط سيادة الدولة، عبر أجهزتها الأمنية وقواها العسكرية والجيش اللبناني، ليس فقط على بعض مناطق بيروت وطرقها، بل على كل المناطق الحساسة. وقد وردتنا، من خلال شهود عيان، معلومات عن بعض التحركات المسلحة لعناصر، وعن وجود أسلحة في بعض مراكز الإيواء. ولذلك، من الضروري أن تتحرك القوى الأمنية، وأن تتحقق مما يحصل، كي لا نصل إلى مرحلة نندم فيها على عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة”.

وتابع: “بيروت اليوم تحت رعاية الدولة اللبنانية، وهي لم تقبل يوما أن تكون خارج الدولة، وسنبقى وسنستمر تحت حماية الدولة والقوى الأمنية، لكن على الدولة والحكومة ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والقوى الأمنية أن تدرك أن بيروت لم تعد تحتمل مزيدا من الضغط، كما يحصل حاليا في طرقها، ويجب التحرك فورا”.

وختم: “نحن نعتبر أن ما حصل من تحركات للقوى الأمنية في الأسبوع الأخير ساهم في تحسين الوضع، لكن لا تزال هناك حاجة إلى تحركات أكثر كثافة في بعض المناطق والطرق، وإلى توقيف أي عنصر يحمل السلاح. لا أريد أن أنتقل فورا إلى المطالبة بأن تكون بيروت منزوعة السلاح، فالموضوع يحتاج إلى وقت، لكن يجب أن تبدأ الخطوات بإلقاء القبض على كل من هو غير مسؤول، وكل من يقوم بإطلاق الرصاص والقذائف الصاروخية بالطريقة التي حصلت وأدت إلى بث الرعب بين المواطنين، ويجب أن يُسجن كل من يخل بالأمن، وأن يُعاقب مهما كان نوع السلاح الذي يحمله”.