3 أبريل 2026, الجمعة

ناصر الدين تفقد مركز استضافة النازحين في المدينة الرياضية: الحاجات الدوائية مؤمنة لثلاثة أشهر والاستيراد مستمر

Doc T 921123 639108221156234515
جال وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين في مركز استضافة النازحين في المدينة الرياضية، حيث كان في استقباله المدير العام للمنشآت الرياضية ناجي حمود ومدير وحدة إدارة المخاطر والكوارث في الصليب الأحمر اللبناني قاسم شعلان. 

واطلع الوزير ناصر الدين على أوضاع النازحين في المركز، حيث تولى الصليب الأحمر تجهيز مساحة من المدينة الرياضية وتأهيلها كمركز إيواء، بالتعاون مع هيئات رسمية ودولية وأهلية، وبإشراف وطلب من وحدة إدارة مخاطر الكوارث في السراي الحكومي ووزارة الشؤون الاجتماعية. 

وفي تصريح أدلى به، أكد الوزير ناصر الدين أن “العمل مستمر لتأمين الحاجات بحكمة ومسؤولية”. 

وقال: “ما تقوم به وزارة الصحة العامة بالتنسيق مع مراكز الرعاية الصحية الأولية وربط الشبكات مع الصليب الأحمر وغيره من الجمعيات، يهدف إلى دعم مراكز الإيواء بالدواء والخدمة الصحية”.

وأضاف: “إن الثغرات تتم معالجتها بدرس كل حالة على حدى، كما أن الخط الساخن 1787 يتلقى يوميا أكثر من 300 اتصال وتتم المتابعة التفصيلية لكل الحالات التي ترد عبر هذه الاتصالات”. 

وبالنسبة إلى تأمين الدواء، أكد وزير الصحة العامة أنه يتم وفق آلية مضبوطة تضمن عدم حصول هدر. أعلن أن “الاجتماعات دورية مع المستوردين والمصنعين ونقابة الصيادلة والجمعيات في شبكة الرعاية الصحية الأولية، والتقارير تؤكد أن الحاجات الدوائية مؤمنة لثلاثة أشهر، كما أن الاستيراد مستمر لسد كل الحاجات والنواقص والشركات ملتزمة مع الوزارة. أما إذا حصل خلل معين، فتتم متابعته مع الشركة ومع المصنع”. 

وأشار الوزير ناصر الدين الى أن “الحاجات تزداد مع الأزمات، لذلك تحرص الوزارة على ضبط صرف الدواء لضمان حصول كل مريض على دوائه في الوقت الصحيح، خصوصا أن الأزمة تطول مع إطالة زمن الحرب”. 

وردا على سؤال، لفت الوزير ناصر الدين إلى “ضرورة تحييد الخلافات السياسية”، مؤكدا أن “الحكومة تقوم بمجهود كبير، وإذا ما كان هناك من قصور فلأن الإمكانيات محدودة”. 

ودعا إلى “التمتع بالحكمة والمسؤولية وعدم تقاذف التهم يمينا وشمالا والانصراف في المقابل إلى معالجة الثغرات الموجودة”.

وبالنسبة إلى المشاركة في مجلس الوزراء يوم أمس، قال: “لسنا هواة تعطيل أو مقاطعة. كان لدينا موقف سياسي معين. وسنتابع في الأمور الحياتية والسياسية، والوقت الآن هو للمزيد من الوحدة الوطنية والتنسيق بين الفقراء”.