في مشهد يعكس حجم الإرباك الإنساني المتصاعد جنوبًا، كشفت مصادر مطلعة لـ”لبنان24″ أنّ التهديد الإسرائيلي الأخير لعدد من القرى الحدودية دفع بالأهالي إلى النزوح نحو المناطق الآمنة، إلا أنّ هذا النزوح لم يكتمل.
وبحسب المصادر، فإنّ غياب القدرة الاستيعابية وامتلاء مراكز الإيواء حال دون تأمين أماكن بديلة للعائلات النازحة، ما اضطر عددًا كبيرًا منها إلى العودة مجددًا إلى القرى المهددة خاصة في كفرحتى، رغم المخاطر الأمنية القائمة.
وتشير المعطيات إلى أنّ هذا الواقع يضع الجهات المعنية أمام تحدٍ متفاقم، في ظل استمرار الإنذارات وتزايد حركة النزوح، مقابل محدودية الإمكانات اللوجستية، ما ينذر بتفاقم الأزمة في حال توسّع رقعة التهديدات.

