وأكد عون أن استمرار القصف الإسرائيلي على بيروت والجبل والبقاع والجنوب، واستهداف المدنيين وارتكاب مجازر إنسانية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، يثبت مضيّ إسرائيل في عدوانها وتصعيدها الخطير رغم المساعي الدولية لاحتواء التوتر في المنطقة.
وأشار إلى أن لبنان متمسك بالمبادرة التفاوضية التي أعلنها، والتي تبدأ بتحقيق هدنة يجري خلالها تفاوض مباشر بين لبنان وإسرائيل لوقف التصعيد العسكري، معتبراً أنها تشكّل فرصة حقيقية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، إلا أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها وترفض التجاوب.
كما أكد التزام لبنان حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيه، موجهاً الشكر إلى European Union وبلجيكا على المساعدات الإنسانية المقدّمة للبنان.
من جهته، أعرب بريفو عن دعم بلاده لمواقف الرئيس عون ولقرارات الحكومة اللبنانية التي تعزّز سيادة لبنان وسلامة أراضيه، مؤكداً استعداد بلجيكا والاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم اللازم للبنان على الصعيدين السياسي والإنساني، ومعلناً مضاعفة حجم المساعدات الاجتماعية والصحية والإنمائية.

