كتبت امل شموني في” النهار”: إنها “بداية نهاية إيران التي اعتدنا عليها”، قال دبلوماسي أميركي تعليقًا على اتفاق الولايات المتحدة وإيران على هدنة، بوساطة إسلام آباد.
هذه التعليقات، التي اتسمت بصراحة غير معتادة حتى بمعايير ترامب نفسه، تكشف عن الحقيقة الجوهرية للهدنة: فهي ليست عملية لخفض التصعيد على مستوى المنطقة بأسرها، بل هي وقفة انتقائية تعيد رسم خريطة العنف المقبول. وتشير مصادر البيت الأبيض إلى أن الجانب الإيراني طرح موضوع إدراج “حزب الله” في الاتفاق، غير أن الجانبين الأميركي والإسرائيلي اتفقا على رفض ذلك. فيما تؤكد مصادر متقاطعة ضمن الإدارة الأميركية أنه منذ البداية، صاغ المسؤولون الأميركيون إطار الاتفاق بشكل ضيق، مُركِّزين على الأمن البحري ومنع التصعيد المباشر بين القوى الكبرى. وتذهب تصريحات ترامب إلى ما هو أبعد مما تسمح به عادةً البيانات الرسمية. فمن خلال ربطه الصريح لاستبعاد لبنان بوجود “حزب الله”- ومن خلال تأييده لاستمرار الضربات الإسرائيلية – يكون قد كرّس فعليًا سياسة “المسارين”. في هذا الإطار. وتشير المعطيات الأولية المتوفرة حول تفاصيل المفاوضات التي أدت إلى الهدنة، إلى أن واشنطن تمارس ضغوطًا جمة على طهران لتحسم أمرها وتقرر ما إذا كانت تريد أن تكون دولة ذات سيادة أم دولة تُرهب المنطقة، مشددًا على أن سلوك “حزب الله” الذي يتصرف كذراع لإيران غير مقبول تمامًا.
هذه التعليقات، التي اتسمت بصراحة غير معتادة حتى بمعايير ترامب نفسه، تكشف عن الحقيقة الجوهرية للهدنة: فهي ليست عملية لخفض التصعيد على مستوى المنطقة بأسرها، بل هي وقفة انتقائية تعيد رسم خريطة العنف المقبول. وتشير مصادر البيت الأبيض إلى أن الجانب الإيراني طرح موضوع إدراج “حزب الله” في الاتفاق، غير أن الجانبين الأميركي والإسرائيلي اتفقا على رفض ذلك. فيما تؤكد مصادر متقاطعة ضمن الإدارة الأميركية أنه منذ البداية، صاغ المسؤولون الأميركيون إطار الاتفاق بشكل ضيق، مُركِّزين على الأمن البحري ومنع التصعيد المباشر بين القوى الكبرى. وتذهب تصريحات ترامب إلى ما هو أبعد مما تسمح به عادةً البيانات الرسمية. فمن خلال ربطه الصريح لاستبعاد لبنان بوجود “حزب الله”- ومن خلال تأييده لاستمرار الضربات الإسرائيلية – يكون قد كرّس فعليًا سياسة “المسارين”. في هذا الإطار. وتشير المعطيات الأولية المتوفرة حول تفاصيل المفاوضات التي أدت إلى الهدنة، إلى أن واشنطن تمارس ضغوطًا جمة على طهران لتحسم أمرها وتقرر ما إذا كانت تريد أن تكون دولة ذات سيادة أم دولة تُرهب المنطقة، مشددًا على أن سلوك “حزب الله” الذي يتصرف كذراع لإيران غير مقبول تمامًا.

