وكرر الحزب حثّه الدولة اللبنانية على إعلان حالة الطوارئ فوراً لاستدراك استفحال الأوضاع، مطالباً بتسريع إجراءات تسليم السلاح غير الشرعي، وحل المنظمات المسلحة، وإزالة البقع الأمنية، بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي وضبط الحدود وبسط سلطة الدولة.
واعتبر “الكتائب” أن تجميد العمليات العسكرية بين طهران وواشنطن يجب أن يكون حافزاً للدولة لمطالبة إيران برفع يدها عن لبنان، وضرورة تعويض الأضرار اللاحقة بالبلاد نتيجة أعمال أذرعها العسكرية.
توقف المكتب السياسي عند “مأساة عين سعادة” التي أودت بحياة رئيس مركز القوات اللبنانية في يحشوش بيار معوض وزوجته والسيدة رولا مطر، معبراً عن استيائه من “تراخي الإجراءات الأمنية” التي تسمح بتسلل مسلحين خارجين عن الشرعية، ومجدداً المطالبة بانتشار الجيش والتدقيق لمنع وجود عناصر من “تنظيم ميليشيا حزب الله المحظورة” بين المدنيين.

