لا يزال عمال يحملون جنسيّات عربيّة، ويعملون منذ سنوات طويلة في لبنان، غير قادرين على العودة، بعدما قاموا قبل إندلاع الحرب في 2 آذار الماضي، بالسفر إلى بلدانهم، لتمضية عطلة قصيرة وأخذ قسط من الراحة.
ويُبدي العديد من هؤلاء رغبتهم في العودة قريباً إلى لبنان، ويتمنون إستقرار الوضع الأمنيّ، كيّ يستأنفوا عملهم.

