فجرًا، استهدف الطيران الاسرائيلي بلدة الصرفند بغارتين، كما استهدف منطقة خربة الدوير في خراج البيسارية. وشن الطيران الحربي غارة على بلدة حبوش، وأخرى على المنطقة الواقعة بين زفتا والمروانية.
ودمرت غارة منزلًا في كفرتبنيت، فيما استهدفت غارة أخرى المنطقة الواقعة بين المحمودية والجرمق.
وشملت الغارات الجوية أيضًا السكسكية، المروانية، وادي عزة، شحور عبر غارة بمسيّرة، قاقعية الصنوبر، عربصاليم عبر غارة بمسيّرة، بصليا، قانا عبر غارة بمسيّرة، سجد، السلطانية، وبابيليا.
في المقابل، تواصل القصف المدفعي الاسرائيلي على كفرمان وحبوش.
وبحسب الصحيفة، أبلغ ترامب نتنياهو بضرورة تخفيف حدة الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في محاولة لمنع تدهور الوضع واحتواء أي تصعيد قد ينسف المسار التفاوضي القائم. كما نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن وتيرة الهجمات على لبنان ستنخفض استجابة للطلب الأميركي.
وتأتي هذه الضغوط الأميركية في وقت تواصل فيه إسرائيل التأكيد أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل لبنان، إذ قال نتنياهو صراحة إن العمليات ضد “حزب الله” ستستمر، فيما شدد البيت الأبيض أيضاً على أن الساحة اللبنانية ليست جزءاً من الاتفاق.
لكن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يثير مخاوف متزايدة من إرباك الهدنة، خصوصاً أن إيران كانت قد جعلت وقف الأعمال العسكرية في لبنان أحد مطالبها الرئيسية ضمن رؤيتها لأي تهدئة أوسع.
ومن غير المستبعد أن يحضر وضع لبنان على الطاولة خلال المفاوضات، بحيث تشمل رزنامة وقف إطلاق النار ايران ولبنان والعراق واليمن.
وليلاً كشف مسؤول في الخارجية الأميركية أنها ستستضيف الاسبوع المقبل اجتماعاً لمناقشة مفاوضات وقف اطلاق النار بين اسرائيل ولبنان.

