أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي رتبة سجدة الصليب في كنيسة القديس مار نقولا في منطقة الزاهرية في طرابلس، حيث ترأس الرتبة الآباء جبرائيل ياكومي وإبراهيم سروج وإبراهيم دربلي.
وبعد انتهاء الصلاة، طاف المؤمنون في محيط الكنيسة حاملين نعش السيد المسيح، على وقع قرع الأجراس والتراتيل الدينية، مستذكرين آلام المسيح وتضحيته، ومجددين إيمانهم ورجاءهم بقيامة تحمل السلام والرجاء للبنان والعالم.
وبعد انتهاء الصلاة، طاف المؤمنون في محيط الكنيسة حاملين نعش السيد المسيح، على وقع قرع الأجراس والتراتيل الدينية، مستذكرين آلام المسيح وتضحيته، ومجددين إيمانهم ورجاءهم بقيامة تحمل السلام والرجاء للبنان والعالم.
وفي كلمة للمناسبة، شدد الكهنة على معاني أسبوع الآلام، باعتباره مسيرة حب وفداء، بحيث يلتقي الألم بالرجاء، والموت بالحياة، داعين إلى التمسك بالإيمان والصبر، ونبذ الأحقاد والفتن، والتلاقي على المحبة والغفران، ليبقى الرجاء بالقيامة أقوى من كل ألم، ويكون نورها طريق خلاص للبنان وشعبه.

