وأشار البابا إلى أهميَّة هذا الوقت بالنسبة للكنيسة الكلدانية، لأنّه زمنُ تمييزٍ وصلاةٍ واهتداءٍ بأنوار الروح القدس.
وثمّن التاريخ المضيء والمشرّف لكنيستنا الكلدانية وتراثها العريق الضارب في القِدَم، كما نوَّه ببطولات ابنائها وصمودهم امام عاديات الزمن وتحديات الأيام السالفة وما انطوت عليه من اضطهادٍ وتنكيلٍ واختبارٍ لصبرهم وطول اناتهم واحتمالهم الشدائد بثباتٍ.
وفي الأخير، اعتبر صاحبُ القداسة أن البطريرك الجديد ينبغي ان يكون اباً في الإيمان وعلامةً للوحدة والشراكة مع الجميع، رمزاً للاستقامة والرحمة وطهارة القلب لأن السلطة في الكنيسة مرادفةٌ للخدمة وبذل الذات، تقود الخراف الى المسيح، لذا على الأب والرأس ان يكون رجل صلاةٍ وحامل رجاءٍ”.
واختتم البابا حديثه بإرشادات وجّهها للسادة الأساقفة، قبل ان تلتقط الصور التذكارية.







