في هذا السياق الميداني المتصاعد، تشير معطيات متقاطعة إلى إعادة تموضع تنفذها وحدات من “حزب الله” على الأرض، ما يفتح المجال أمام قراءات متعددة لطبيعة هذه التحركات.
وبحسب المعطيات، سُجّل انسحاب وحدات من “قوة الرضوان” من مواقع متقدمة، بالتوازي مع تحركات تغطية نفذها مقاتلون لتأمين الانسحاب وإعادة الانتشار ضمن خطوط دفاعية خلفية، وهو ما يطرح تساؤلات حول دلالات هذه الخطوة في هذا التوقيت، وما إذا كانت مرتبطة بانهيار ميداني تشهده جبهة بنت جبيل.
في المقابل، لا يمكن فصل هذه الخطوة، وفق تقديرات ميدانية، عن احتمال اعتماد تكتيكات مركّبة تتجاوز مفهوم الانسحاب التقليدي، لتشمل سيناريوهات أكثر تعقيداً، من بينها الاستدراج أو التمهيد لعمليات نوعية، ما يبقي المشهد مفتوحاً على احتمالات تتجاوز القراءة المباشرة للتحركات الجارية.

