اضاف: ” انهم يتوزعون على خمسة عشر مركز إسكان، إضافة إلى البيوت والأماكن العامة التي تحولت إلى إسكان موقتة. في هذا الواقع الصعب، تعمل وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديات صور على احتواء الأزمة، رغم محدودية الإمكانات وضعف الاستجابة”.
ووصف مهنا الوضع ب”الكارثي حيث نعيش كارثة إنسانية وذاهبون نحو الأسوأ”، محذرًا من “تداعيات أي تصعيد إضافي أو استمرار الحرب لفترة أطول”.
وأوضح ان “التحديات لا تقتصر على تأمين المأوى، بل تمتد إلى الغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية”.
وقال: “ما يجري في صور ومنطقتها نموذج وطني عارم بالتكافل والتضامن بين جميع المكونات. لكن تزايد الحاجة وقلة الموارد تنذر بمخاطر لا تحمد عقباها”.
وتوجه بالشكر لمجلس الجنوب وغيره من الجمعيات والهيئات الأهلية لاهنمامهم بتقديم المساعدات التي من شأنها ان تخفف الازمة التي نعيشها.

