وأكّدوا أنّ “أي مفاوضات مباشرة بين الطرفين يمكن أن تمهّد الطريق لتحقيق أمن مستدام للبنان وإسرائيل والمنطقة”، ودعوا الجانبين إلى “اقتناص هذه الفرصة والتحرك سريعاً نحو التهدئة”.
كما عبّر وزراء الخارجية عن ترحيبهم بوقف التصعيد الإقليمي الحالي، مُشدّدين على ضرورة الالتزام به، وداعين إلى استثماره لدفع مسار الحل السياسي.
وأدانوا هجمات حزب الله ضد إسرائيل، وطالبوا بوقفها فوراً، كما أدانوا “الغارات الإسرائيلية الواسعة التي استهدفت لبنان في 8 نيسان”.
وشددوا على “أهمية حماية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل، ورفض أي استهداف لها”، وأكّدوا “دعم لبنان وشعبه واستعدادها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للنازحين”.
كما أكّدوا “ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وتطبيق قرار مجلس الأمن 1701 بشكل كامل، بما يعزز سلطة الدولة اللبنانية ويكرّس احتكارها للسلاح، مع الإشادة بالخطوات الحكومية في هذا الاتجاه”.

