ولفت عضو مجلس بلدية صيدا رئيس لجنة شرطة البلدية والاطفائية وائل قصب ان المراكز ال٢٧ في صيدا اصبحت “فارغة بنسبة ستين إلى سبعين بالمئة، ولا يزال بعض الاهالي متريثا باعتبار القرار هدنة لمدة عشرة ايام”.
وأشار الى ان البلدية والمحافظة طلبتا عدم تفكيك ما تم تجهيزه للنازحين في المراكز لحين انتهاء مهلة الهدنة”، وقال: “هناك توجه لحصر الأعداد وامكانية جمع العائلات في مركز واحد او اكثر وذلك تبعا للعدد المتبقي”.
وأكد أن “البلدية بتوجيهات من رئيسها وبمتابعة من مديرة غرفة العمليات فيها وفاء شعيب تابعت احتياجات النازحين بالتنسيق مع غرفة عمليات ادارة الأزمات والكوارث في محافظة الجنوب، ولا تزال تتابع حتى هذه اللحظة، وبلدية صيدا كانت من الاوائل لجهة توصيل المساعدات للعائلات النازحة في المنازل وهي اليوم بصدد توزيع مساعدات على العائلات الصيداوية المتعففة”.
إلى ذلك تبلغ مدراء المدارس الرسمية من وزيرة التربية قرار استكمال التعليم عن بعد لأسبوع إضافي.

