19 أبريل 2026, الأحد

مقدمة النشرة المسائية 18-04-2026

Doc P 569937 639121315899050556
هل يَبزُغُ الفجرُ بعد الليالي العَشْر؟// لا أرضيةَ ثابتةً محلياً/ على ساحةٍ متحوِّلة خارجياً// ومن الجنوب الوُجهةُ وواجِهةُ النيران الإسرائيلية/ على عدَّاد الخروقات لوقف إطلاق النار/ وَقَعتِ الهُدنةُ في “كمين” الغندورية / وحيث يَخضعُ الحادثُ للتحقيق من قِبل اليونفيل وقيادةِ الجيش اللبناني/ وَجَّهت فرنسا  ولِيَّةُ الدمِ عن مقتل أحدِ عناصرِها وإصابةِ آخَرِين / أصابعَ الاتهام نحو حزبِ الله/ وببيانٍ جازمٍ صادرٍ عنه/ نفى الحزبُ تورطَه في الحادث/ واستغرب رميَ الاتهاماتِ جُزافاً/ ودعا إلى توخي الحذَر في إطلاق الأحكامِ والمسؤولياتِ بانتظار تحقيقات الجيشِ اللبناني /./ وعلى خطورةِ الحادث في ظِل الظروفِ الدقيقة / فَتح لبنانُ الرسمي قنواتِ التواصلِ معَ باريس على وعدِ ملاحَقة الفاعِلين وإنزالِ العقوبات بحقهم/ وتولَّت عين التينة تقديمَ واجبِ العَزاء للقائد العام لليونفيل معَ تسجيلِ الإدانة في مَحضرِ الاعتداء على حَفَظة السلام/./  ومن “كمين الغندورية” مجهول باقي الهُوية حتى اللحظة/ إلى “الكادرِ” الأوسع / حيث أصيب العالَم “بدُوَّار المَضيق” مجَدَّداً/ وبمَوجةِ مواقفَ استَقرَّت عند “حَدَّيه” / أَقفَلت إيران المَضيقَ مجدداً ووَضعتِ المِفتاحَ في “جَيبها السِّري” ورَبطت إعادةَ فتحِ المَسارِ المائي برفع الحصارِ الأميركي عن موانئها/ بحَسَبِ مجلسِ الأمن القومي الذي قال: إذا واصلَ العدوُّ فرضَ حصارٍ بحري فإنَّ إيران ستَمنعُ الفتحَ المشروط والمحدود لمَضيق هُرمُز/./ وعلى موجةٍ أعلى حدَّد المجلسُ شَرطَيْه: إمَّا الحصولُ على الحقوق على طاولة التفاوض أو انتزاعُ الحقوقِ في الميدان/ وعلى طاولة إسلام آباد مَربَطِ فَرَسِ “الفُرس” / ” والكاوبوي الأميركي” / وعشيةَ الاستعدادات لعقدِ جولتِها الثانية المرتَقبة/ كَشف مجلس الأمن القومي أن طهران بصدد دراسةِ مقترحاتٍ أمريكيةٍ جديدة نقَلَها قائدُ الجيش الباكستاني ولم تعطِ جوابَها النهائي بعد/ والجبهةُ نفسُها تعرَّضَت لقصفٍ من عيار المواقفِ المزدوَج / أطلقَها الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب/ فتحدَّث عن أنَّ المحادثاتِ معَ إيران تَجري بطريقةٍ جيدة وسيحصُلُ على بعض المعلومات بشأن إيران بحلولِ نهاية اليوم / وأكمَلَ جملتَه بأنه لا يمكنُ لإيران ابتزازُنا/ وقبل أن يضعَ نقطةً على آخِر السطر/ قال: لا أدري لماذا انتَظرنا  سبعةً واربعين عاما قبل أن نتحركَ ضد إيران/./ وعلى ارتفاع النَّبرَتينِ الأميركيةِ والإيرانية/ ضاعَ لبنان بين الطرفَين وإنْ ناله نصيبٌ من مَعبر المرور نحو وقفِ إطلاق النار/ وعلى الرَّغم من المتاريسِ التي ارتفعت بين بعبدا وحزبِ الله غَداة الكلمةِ التي وجهها عون للبنانيين/ وعدمِ تضمينِها “شُكراً إيران”/ فإن لبنانَ الذي لا يملكُ ما يقدمُه سوى الحلِّ الدبلوماسي “ويا هلا ومرحب” بكل مساعَدةٍ تأتيه من القريب والبعيد/ للوصول إلى حلٍّ مُستدامٍ يُرخِي الأمنَ والاستقرار/ وعلى قاعدة كلمة عون فقد أُنجز بحَسَبِ معلوماتِ الجديد جدولُ أعمالِ التفاوض/ انطلاقاً من هُدنة عام تسعةٍ وأربعين/ ومُلحقاتِها من القرارات الدولية/ على أن يتولى سيمون كرم مندوبُ لبنان في الميكانيزم عمليةَ التفاوض . وربطاً بالجاهزية اللبنانية للمفاوضات/ واللاءاتِ التي طرَحها رئيسُ الجمهورية  بأن التفاوضَ ليس ضَعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلاً ولا يعني التفريطَ بأي حق / فقد ردَّت إسرائيل باستنساخ نموذجِ “الخطِّ الأصفر” في غزة على شريط القرى الحدودية/ وما بين خطِّ هُدنةِ العام تسعةٍ وأربعين الأخضر/ وخطِّ التحرير الأزرق عامَ ألفين/ خطٌّ أصفرُ يبدأُ من جنوب لبنان/ ولا ينتهي إلا في البيت الأبيض بشَطبة قلَمِ من ترامب//

المصدر: AlJadeed