تفيد معطيات ميدانية متقاطعة بأن عدداً محدوداً من الحالات الإنسانية، من بينها نساء حوامل وطلاب، غادروا بلدة رميش بعد حصولهم على أذونات خاصة بواسطة اليونيفيل.
وتندرج هذه المغادرات ضمن ظروف إنسانية دقيقة تشهدها المنطقة، وسط غياب أي إعلان رسمي يوضح الآلية المعتمدة أو نطاق هذه الإجراءات.

